articles

Get this widget Get this widget Get this widget

المخلوقات الفضائية


أدخل الموقع الرسمي على  الرابط

http://templeofmystery.com/


يمكنكم أيضا تحميل جميع ملفاته على الرابط:

MYSTERY                        

المخلوقات الفضائية والأدلة على وجودها


إن الإعتقاد بأننا نحن بنو الأنسان وحدنا في هذا الكون ليست فكرة ناضجة ، ولا حتى الإعتقاد بأننا المخلوقات الوحيدة العاقلة مع الجن والملائكة ، وكذلك الإعتقاد فقط بما جاء في النصوص والكتب الدينية المقدسة ليس من الحكمة في شئ ، لأن الأديان غالباً ما كانت وستكون بطابع روحاني أكثر من كونها أي شئ آخر ، صحيح أن في المعتقدات الدينية الكثير من العلوم والأسرار ولا أنكر ذلك ، ولكن هل ذكر فيها كل شئ ؟ هل فهمنا كل ما جاء فيها ؟ هل المخلوقات التي ذكرت في الأديان هي  فقط الحقيقة وأنه لا يوجد غير ما ذكر ؟

نحن لسنا وحدنا في هذا الكون الفسيح ، ملايين النجوم والكواكب والمجرات ، من المستحيل أن تكون فارغة من الحياة ، وأن تكون مجرد كواكب جرداء خالية من وجود أي شئ ، لأنه من المحتمل جداً أن هناك شكل آخر من الحياة ، والحياة المتقدمة أيضاً في مكان ما هناك ، طالما سمعنا منذ القدم وإلى الآن عن ما يسمى "المخلوقات الفضائية" أو الخارجية والتي ليست من كوكب الأرض ، وطالما كانت فكرة المخلوقات الفضائية فكرة رائعة لأنها تقوم على الأقل بوظيفة مهمة جداً وهي تحفيز الخيال بالنسبة لنا .
ومع ذلك ، عندما تتخيل كيفية هذا الشكل من أشكال الحياة لهذه المخلوقات ستجد أنه ليس من السهولة التفكير بها وأخذ الأجوبة المقنعة على تساؤلاتك مع أن وجود مثل هذه المخلوقات شئ محتمل جداً ، وهم ليسوا صنيعة أفلام هوليوود كما يعتقد البعض وليست فكرة للتظليل أو للاستخدام لفكر أو إيدولوجية معينه كما يظن الكثيرون ، لأن الآثار والرسومات التي تحدثت عنهم توجد قبل آلاف السنين ، في الكهوف والجبال والحجارة والحضارات البائدة
.دعونا نكتشف ونتساءل عن هؤلاء ، بروح من التكهنات وعدد من العوامل التي تستحق التأمل والتفكير ، ونحاول أن نربط بين الخيال العلمي وبين العلم الحقيقي وبين الآثار المنتشرة حول العالم الدالة على وجودهم .

أين هم ؟

ليس لدينا فكرة او تحديد دقيق أين هم هؤلاء ، هل هم معنا على الأرض أم في الكواكب المنتشرة في الفضاء الخارجي ، وليس لدينا فكرة عن أي نوع من الكواكب يمكن أن تستمر فيها الحياة وتكون صالحة للسكن والتي ممكن أن تؤي فعلاً تلك المخلوقات الذكية ، والخبر السار هو أننا استكشفنا هذه الزاوية الضئيلة من الكون و أن مجرد حقيقة أن هناك كواكب صالحة للسكن على مقربة منا يعني احتمال ان تكون هناك حياة في مكان ما هناك وهو شئ  مثير جداً ، ولكن الخبر السيئ هو أن القيود المادية تمنعنا من الوصول الى مثل هذه الأماكن البعيدة ضمن أي إطار زمني معقول ، ويبقى السفر بسرعة الضوء ليست كما يفهم حتى الآن ليكون من الممكن ذلك  ، إلا أننا قادرون وإن اعتقد البعض أن ذلك من العبث ، على دراسة الزمكان ،  وحتى ذلك الحين ، من الممكن أن نقدم فرضيات ودلائل جديدة تساهم في معرفة أين تسكن تلك المخلوقات الفضائية وحتى أن كان هذا الأمر غير قابل للتصديق في الوقت الراهن .
ولكن لنفترض أننا في يوم من الأيام استطعنا معرفة كيفية استخدام الزمكان  للسفر إلى أماكن بعيدة ، حيث ينبغي أن ننظر إليهم لأن الكواكب  ليست مجرد كواكب على مسافة معينة من النجوم المرتبطة بها والتي ينبغي أن نقيس المسافات من خلالها ، حجم ولمعان النجم والبقع الداكنة وطريقة دوران الكوكب حول النجم ، ومكونات الغلاف الجوي للكوكب ، وحجم و مسافة الكواكب الأخرى الي تدور حول النجم نفسه ، ومدى استقرار أي كوكب والنظر إن كان صالح للسكن و حمايته من الكويكبات و المذنبات  وحتى الشكل و النشاط من المجرة كلها عوامل هامة للنظر فيها.بغض النظر ، نحن لا نتوقع أن نطير في الكون الفسيح  بحثاً عن المخلوقات الفضائية في أي وقت قريب ، إذا أردنا أن نراهم في حياتنا ، وربما لأنهم سوف يأتون الينا وليس العكس ، لكنني لا أعتقد أننا سوف نرى ذلك قريبا جداً و يحدوني الأمل في أن البشر في يوم من الأيام سوف يتعرف ويقيم علاقات مع  مخلوقات من كوكب آخر و إقامة علاقة مفيدة للطرفين ،  والكثير من الناس يرون أن نهاية الكون ليست فكرة مشجعة على التفكير في هذا السيناريو ، لذلك سيكون من الرائع أن نعلم أننا لسنا الوحيدين المعنيين بالحفاظ على الحياة إلى الأبد.

ما هي قصتهم ؟




منذ ما يقارب  من 3.5 مليار سنة من الحياة على هذه الأرض إلى ما نحن عليه اليوم ، وعلى طول هذا الطريق الطويل إن جاز التعبير ، كانت هناك كوارث طبيعية ، الديناصورات العملاقة ، الأديان والإمبراطوريات في أوقات مبكرة ،  الحربين العالميتين ، و الحرب الباردة ، وفي الواقع كل ما كان نحن مسؤولين عنه بشكل أو بآخر ، ونحن فخورون في أجزاء متساوية مما نخجل منه ، لكن السؤال هل كان لهذه الكائنات دور على الأرض وفي صنع الأحداث التاريخية  على كوكب الأرضوماذا لديهم ليقولوه لنا ، هل كان لهم دور في صنع الحضارات والصروح الغامضة في مصر القديمة والمكسيك وبوليفيا والبيرو ، هل فعلاً هناك أسرار تعرفها الحكومات العالمية الكبرى عن هذه المخلوقات ، وهل هم كائنات فضائية متطورة أو من جوف الأرض ، وسوف نتناول بعض الأحداث والدلائل الحديثة والقديمة التي من الممكن أن تعطينا ولو انطباع آخر عن قصة هؤلاء ودورهم في هذه الحياة على كوكب الأرض ، لكن مع ذلك ، هناك الكثير من الناس لا يصدقون بمثل وجود "كائنات فضائية" أو حتى مناقشة الفكرة ، ولكن في رأيي أن التصديق أو عدم التصديق بصحة وجودها يرجع لطبيعة الإنسان نفسه وطريقة تفكيره وإيدولوجيته الخاصة ومدى رحابة عقله ، وأيضاً كان ولا زال للحكومات العالمية دور في ذلك ومن ضمنها الحكومة الأمريكية نفسها والكثير من الحكومات العالمية الأخرى ، التي مازلت ترفض الإعتراف بالمخلوقات الفضائية و لا زالت ترفض الإعتراف بما حدث على الأقل في روزويل .

 أدلة على وجودها  حديثة

حادثة روزويل

في عام 1947 في صحراء نيو مكسيكو تم العثور على بقايا مركبة أو طبق طائر غريب مع جُثث لمخلوقات غريبة والأرجح أن تكون فضائية ، وبعدها كان هناك مؤتمر صحفي للسلطات العسكرية قالت فيه : أصبحت الشائعات المتعددة والمتعلقة بالأطباق الطائرة حقيقة منذ البارحة ، وذلك عندما حالف الحظ ضباط الإستخبارات من الأسطول الثامن من القوات الجوية في روزويل ، العثور على الطبق الطائر .
وبعدها بدأت الصحف والنشرات الإخبارية تنشر الخبر ومفاده : طبق طائر في حوزة القوات الجوية .
ولكن بعد انقضاء أقل من 24 ساعة فقط على ذلك التصريح غيّر الجيش القصة تماماً ، وصرح بأن الجسم الغريب الذي كان يُعتقد أنه طبق طائر ما هو إلا "بالون" لرصد الأحوال الجوية وقد تحطم في مزرعة مجاوره !
ولكن مع ذلك كان هناك عدد من الضباط والعسكريين كانوا قد شهدوا على مشاهدتهم للطبق الطائر المحطم بأم أعينهم ومشاهدتهم لجثث مخلوقات غير بشرية ملقاة بجانب انقاض الطبق المتحطم .
وفي نفس العام كان الكابتن "كينيث ارنولد" يحلق بطائرة صغيرة فوق مرتفعات واشنطن على ارتفاع 2500 متر ولمح ضوء متوهج حول الطائرة وكان "ارنولد" مندهشاً من مصدر هذا الضوء ، وبعدها شاهد مجموعة من تسعة أجسام طائرة متوهجة وقدر سرعتها بـ2600 كلم في الساعة وهي كانت تعادل ثلاثة أضعاف سرعة أي طائرة في ذلك الوقت ، وللمزيد عن "كينيث ارنولد" ومشاهدته للأطباق الطائرة التسعة اضغط

وفي عام 1995 بثت القناة البريطانية الرابعة فيلم فيديو قيل إنه  تسرب من ملفات سلاح الجو الأمريكي ،
وقد صور الفيلم قبل  66 عاماً بطريقة بدائية ، وظهر فيه أطباء الجيش وهم يقومون بتشريح جثة مخلوق غريب ، وكان ذلك المخلوق قصيراً وله جلد أملس شفاف وعينان كبيرتان وفم صغير .
وبحسب ما جاء في محطة "فوكس نيوز" آن ذاك أنه تم العثور على المخلوق بعد حادثة روزويل الشهيرة ، و منذ ذلك الحين تحولت حادثة روزويل إلى علم بارز في تاريخ الأطباق الطائرة .

وفي الواقع قد تداول عبر القنوات العالمية وشبكات الإنترنت فيلم تشريح ذلك المخلوق الفضائي ، والكثير ادعوا بأنه مجرد أكذوبه أو فيلم مفبرك ، ولكن عدد كبير من الخبراء في التصوير السينمائي أكدوا أن الفيلم تعود مادته الخام إلى فترة الأربعينات بالفعل ، وأن تلك النسخة تم تصويرها ما بين عامي 1946 و1948 ويكون قد قدموا بذلك شهادة موثقة ، وايضاً بعد أن فُحص الفيلم بالمايكروسكوب .
وقال عدد من خبراء الخدع السينمائية البارزين أنه من المستحيل أن يكون هذا الفيلم مجرد خدعة سينمائية لأنه لا يستطيع أي خبير في العالم أجمع أن يصنع الأنسجة والخلايا على هذا النحو المذهل ، بل وأعلنوا أنه لو كان هذا الفيلم خدعة فإنهم على أتم الإستعداد لتعيين صانعه مديراً لكل استوديوهات الخدع السينمائية بأجر خيالي .
وأما من ناحية الطب الشرعي ، فقال كبير الأطباء الشرعيين الدكتور "كيرل ويشت" في مركز سان فرانسيسكو الطبي  أنه لم يشاهد في حياته كلها كائناً كهذا على الرغم من كل خبراته الواسعة حتى بين الأجناس الغير أمريكية ، وأن ما جرى بالفيلم هو عملية تشريح سليمة تماماً وأن من يقومون بها خبراء حقيقيون  .
وقال الدكتور ويشت : أن تركيب جسم الكائن يختلف إلى حد كبير عن الأجسام البشرية لأنه يحتوي على ستة أصابع في كل يد وكل قدم وجفناً إضافياً لكل عين ، يشبه ذلك الموجود عند الطيور كما أن الرئة عبارة عن ثلاث أسطوانات متساوية الحجم ، بالإضافة إلى عدم وجود أيه أعضاء تناسلية واضحة وأن هذا لا يمكن أن يتواجد في أي كائن حي من أي الأعراق كان ، ولا حتى في أي نوع من الحيوانات المعروفة .
وقال خبير الأنسجة والطب الشرعي "س.ج.ميلرون" : أنه لا يشك في لحظة فيما يراه على الشاشة بأنه حقيقي ، وهو على الرغم من عدم بشريته يتناسق تماماً مع بعضه البعض على نحو غاية في الغرابة .

حادثة اختطاف نابوليون بونابرت

في الواقع تم مؤخراً فحص رفات نابليون بونابرت ولكن العلماء دهشوا وأصبحوا في حيرة من أمرهم بعد أن وجدوا معدن غريب بطول نصف بوصة مزروعة في جمجمة نابليون ، صاحب هذا الاكتشاف الأول هو الدكتور "اندريه دوبوا" والذي قدمت له الحكومة الفرنسية مكافأة قدرها 140000 الف يورو مكافأة على ذلك ، الدكتور "دوبوا" تحدث في مجلة طبية فرنسية قائلاً أنه لا يمكن لأي طبيب أو أي آلة زرع مثل هذه الرقاقة المعدنية بهذه الدقة على أي إنسان عبر نتوء صغير جداً مما جعل الكثيرين ومنهم الدكتور دوبوا نفسه يقول أن كائناً غامضاً من الممكن أن يكون قد زرع هذا الشئ في رأسه ، ومما جعل المؤمنين بالكائنات الفضائية يقولون أن الإمبراطور الفرنسي قد اختطف في يوم ما من قبل يوفو ! أضاف الدكتور دوبوا : كانت الدلائل التي تشير إلى حالات اختطاف لناس عاديين من قبل كائنات فضائية ضعيفة ، أما الآن فلدينا دليل دامغ على أن الكائنات الفضائية عملت في الماضي على التأثير في تاريخ البشرية ويمكن أن تستمر في القيام بذلك !

وعن مدى نمو العظام في جميع أنحاء الرقاقة المعدنية يعتقد الدكتور دوبوا أنها زرعت عندما كان بونابرت في شبابه ، وقد بحثت عن ذلك وأشير إلى أن التاريخ قد سجل أن نابليون بونابرت اختفى عن الأنظار لعدة أيام في عام 1794 عندما كان عمره 25 عاماً ، وأدعى نابليون نفسه أنه كان معتقلاً في السجون أثناء محاولة انقلاب ولكن لا يوجد أي سجل أو شيء يُثبت أن نابليون قد اعتقل في تلك الفترة .واعتبر الدكتور دوبوا أن خلال فترة اختفاء بونابرت تلك ، وقعت عملية الخطف وأنه منذ ذلك الوقت كان الحظ يلازم نابليون حتى أنه كان قادراً على تحويل من يتضورون جوعاً إلى قوة قتالية جبارة ، وقد تمكن من سحق الإيطاليين في عام 1804 وقدم عدداً من الإنتصارات المذهلة وتوج نفسه إمبراطوراً لفرنسا وسُرعان ما توسعت إمبراطوريته لتشمل ألمانيا وسويسرا والنمسا وإيطاليا والدنمارك ، واستخدم استراتيجيات عسكرية بارعة ، وأضاف الدكتور دوبوا : لعل هذا الشيء الذي زُرع في رأسه قد عزز من قدراته بطريقة أو بأخرى .


أدلة على وجودها  قديمة
يوجد على الأرض دلائل كثيرة ومتعددة تثبت بشكل أو بآخر وجود مثل تلك المخلوقات ، ونشأت فكرة المخلوقات الفضائية القديمة من خلال بعض الآثار القديمة المحيرة الغامضة وبعض النقوشات على جدران المعابد والكهوف والصروح القديمة الغامضة التي تعود لآلاف السنين الغابرة ..

 خطوط نازكا العملاقة في البيرو

حيث مجموعة من الرسومات الموغلة في القدم تقع في صحراء نازكا جنوب البيرو بامتداد أكثر من 80 كيلومتر خطوط هائلة الحجم تمثل أشكالاً لبعض الحيوانات وأشكال هندسية معقدة أخرى غير معروفة ، ويعتقد علماء الأرض والجيولوجيا أن المناخ الجاف في تلك المنطقة وتضاريس الأرض الحجرية الصلبة كانت عوامل مهمة لعدم اختفاء تلك الرسومات عبر الزمن ، يوجد بالمنطقة حوالي 300 رمز من الرسومات لا يمكن ملاحظتها ومشاهدتها إلا من السماء أو الجو من علو مرتفع أو إذا كنت على متن طائرة تحلق فوق تلك الأراضي وذلك بسبب حجمها الهائل وامتدادها على مساحات شاسعة من الأراضي ، حيث أن كل رسمة أو رمز تبلغ مساحته آلاف الأمتار المربعة .
وهي اكتشفت في عام 1920 بعد رؤيتها من الطائرة بالصدفة ، حيث لم يصدق الطيارون أنفسهم وأعينهم وهم يرون سهل نازكا الصحراوي الجاف تملأه أشكالاً هندسية وصور ضخمة على امتداد النظر
.
وأدلى علماء الآثار بتفسيرات مختلفة وغير متفق عليها توحي بأن الخطوط تم استخدامها كقنوات للري ، أو كتقاويم فلكية عملاقة أو ربما ممرات استخدمت للعبادة الدينية ، ولكن إذا كانت هذه الرسومات من صنع البشر فما هو السبب من وراء رسمها بتلك الكيفية وما الغاية منها ؟
 في واقع الأمر نحن لا نفهم الغرض الحقيقي من هذه الخطوط وهي تفتح الباب لتكهنات هائلة ، فهل السكان الأصليون في البيرو أرادوا القيام بأعمال فنية على نطاق واسع ؟ أو أن هذه الخطوط كانت تمثل بالنسبة لهم متاهة روحية في شكل كائن طوطمي وثني ؟
 
قالت عالمة الرياضيات وعالمة الآثار المعروفة لخطوط نازكا "ماريا ريتش" أنها تعتقد أن الخطوط تمثل تقويم فلكي كان يستخدمه شعب الأنكا في تحديد أوقات زراعة المحاصيل والحصاد وهي تشير إلى اتجاه و ارتفاع النجوم والكواكب و أن التشكيلات التي تمثل العنكبوت والقرد يمكن أن تظهر نجمة قطبية مثل اوريون وان هذه الخطوط ترجع إلى عام 300 قبل الميلاد وليس أكثر من ذلك بناء على تواريخ الكربون المشع الموجود فى التربة هناك، كما ترفض ماريا ريتش الفرضية التي تقول أن مخلوقات من خارج الأرض قامت بعمل تلك الخطوط وكرست ماريا ريتش معظم حياتها في دراسة تلك الخطوط وتوفيت في عام 1998 وهي تبلغ 95 سنة حتى أنها أوصت أن تدفن في تلك المنطقة القاحلة وقد دفنت هناك بالفعل .
وفي عام 1968 ذهب فريق فلكي بقيادة العالم "جيرالد هوكنز" لدراسة سهل نازكا لاثبات نظرية ماريا ريتش لكنهم لم يوفقوا ، وكذلك أسفرت دراسة أخرى قامت بها الجمعية الجغرافية الوطنية فى البيرو عن أن الخطوط المذكورة لم تكن تشير حينها إلى أي تطابق أو ترابط بينها وبين مواقع نجوم أو الكواكب قبل 2000 عام .


وقال بعض الرافضون لفرضية المخلوقات الفضائية أن خطوط نازكا هي محصلة عمل جماعي وأعداد كبيرة من الناس تطلب مئات السنين كانوا يعملون في هذا المشروع الضخم ، ولكن كيف يستقيم ما يقولون وتلك الرسومات العملاقة مرسومة بدقة فائقة عبر الأراضي الشاسعة وكأنه كان لديهم طائرة يستعينون بها أو نظام GPS !! ولماذا جعلت هذه الرسومات  بحيث تكون مرئية فقط من السماء ؟
لا تزال تلك الرسومات المحيرة  في سهل نازكا  مصدراً للجدل والتكهنات وفرضيات التفسير المختلفة ، وسوف ننتظر إلى أن يأتي يوم يكشف سرها المحير .
هذه الصورة بالذات تدل على أن هذه المنطقة كأنها مسطحة بشكل صناعي لأنها عندما تقارنها بالتضاريس المحيطة بها تراها مسطحة بالكامل وهذا أمر غريب جداً وكأنها مدرج للطائرات .
توجد فرضية أخرى أن كائنات خارجية قد زارت الأرض القديمة وهي المسؤولة عن رسومات نازكا ، ولا أستبعد أن الكائنات الخارجية هي المسؤولة عن هذه الرسومات لأن هذه المنطقة مكان مثالي للحصول على عينات وإجراء التجارب فيما يتعلق بالمواد الخام ، لأنها سوف تجد الذهب واليورانيوم على أقل تقدير ، وفي الواقع أن أي شيء من مكونات الأرض يُمكن العثور عليه هناك ، لأن جميع المواد الخام موجودة في سهل نازكا وبكميات كبيرة .

بوما بونكو

هي مجموعة من أطلال مدينة ونصب وأحجار مباني مبعثرة وبعض التماثيل الغامضة التي عجز أكبر العلماء على تفسيرها  ، تقع على موقع قريب من  تيواناكو في مرتفعات بوليفيا في أميركا الجنوبية ، ولا تزال كيفية بناءها والتكنولوجيات المستخدمة في إنشاءها غير مفهومة على الإطلاق من قبل علماء الآثار
بعض أحجارها يزن أكثر من  800 طن وليس هناك أي  تقنية معروفة تفسر كيف كان من الممكن أن تنقل تلك الحجارة ذات الأوزان والأحجام الضخمة إلى مكانها الحالي الذي يرتفع أكثر من 4000 متر فوق سطح البحر ، وكل تلك المنطقة تحتوي على كتل من الأحجار الضخمة المنحوتة ، والغريب أنها منحوتة بدقة بالغة ، يمكن القول إنه من المستحيل أن تخرج بهذا الشكل دون وجود آلات وأدوات دقيقة وحديثة ، وما نعرفه  أن هذه الآلات لم تكن موجودة إلا خمسمائة عام أو الف عام فقط على أكثر تقدير ، فما بالكم بذلك التاريخ السحيق الموغل في القدم الذي يرجع لأكثر من 12000عام قبل الميلاد .
وفي الواقع يعتقد المؤمنون بنظرية الفضائيين أن مخلوقات فضائية قامت بصنع ذلك المكان باستخدام تكنولوجيا هندسية متقدمة جداً أو أنهم تدخلوا فيه بشكل أو بآخر ، ويبرر واضعوا هذه النظرية ذلك بكون الأحجار المنحوتة هي الغرانيت والديوريت التي لا يمكن قطعها إلا بآلات قطع متقدمة للغاية ، بالإضافة إلى كون تلك الأحجار ضخمة للغاية حيث يصل وزنها إلى 800 طن كما ذكرت أعلاه ، وللمزيد مع تفاصيل أكثر عن بوما بونكو اضغط
 بوابة الشمس

في تيواناكو أقدم المدن البوليفية توجد هذه البوابة الصخرية التي تسمى بوابه الشمس او "بورتا ديل سول" في الإسبانية وهذه الصخرة منحوتة من قطعة واحدة فقط ، وزنها يقدر بـ10 أطنان وصور العلماء هذه الصخرة من جميع الجهات وعندما تم تقريب الصور وجدوا ما أدهشهم حيث وجدوا آلات ميكانيكية وأطباق طائرة والأغرب من ذلك وجدوا تقويم يعطي مواعيد الاعتدالين الخريفي والربيعي والفصول الأربعة ومواقع تحركات القمر ودوران الأرض وعدد أيام السنة في هذا التقويم 225 يوما ، وهو نفس عدد أيام السنة في كوكب الزهرة ، كيف عرف صانعوه ذلك ؟ أنه أمر محير ومدهش للغاية ، يمكن القول إنها واحدة من  أقدم وأكثر الأنقاض المحيرة على وجه الكرة الأرضية .

 أدلة أخرى

عملات معدنية

عملة فرنسية نحاسية نادرة ترجع للقرن الـسابع عشر ، لا تزال تحير العلماء ، نُقش عليها تصميم غامض لجسم غير معروف يحلق في السماء وفي الواقع فأنه حتى بعد نصف قرن من الأبحاث على هذه العملة النادرة لا يوجد أي جواب أو تفسير مقنع ، هل من الممكن أن يكون هذا الجسم الغريب لطبق طائر أو أنه عبارة عن تمثيل رمزي لعجلة حزقيال المذكورة في الكتاب المقدس ؟






نقوش وتصاوير تعود لحضارة المايا

نقش وتصوير يعود للمايا على قطعة أثرية وجدت في المكسيك تصور عدداً من الأجسام الغريبة وهذه القطعة الثمينة والمثيرة للجدل كانت مُخبأة على مدى السنوات الـ55 الماضية ، ومن الصعب جداً الحصول على تفاصيل أكثر بشأن هذه القطعة المدهشة والتي تصور شكل رائد فضاء مع مركبة فضائية بكل وضوح .






رسومات في الكتب القديمة


هنا صفحة من كتاب فرنسي إسمه "لو لوفير دو بوني مور" من تأليف "جاك ليجران" في الواقع قد بحثت عن هذا الكتاب ، وبعد أن بحثت عن أصل هذه الصورة تأكدت أنه موجود الآن في متحف "شانتيلي كوندي" في فرنسا ، وهذه الصورة بالضبط في الصفحة رقم 297 من الجزء الخامس عشر ، تبدو الصورة كأنها بالون أو منطاد كبير وكثير من الناس قالوا ذلك ، لكن في الواقع لم يكن هناك بالون أو منطاد في فرنسا في عام 1338 وهو تاريخ إصدار الكتاب ! وبحسب معلوماتي أن أول منطاد تم اختراعه كان في عام 1852 وصنعه المهندس هنري جيفارد ، هل هذا الرسم الذي بهذه الصورة هو سفينة فضاء ؟




كتابات ورسوم هيروغليفية

هنا تظهر الكتابات الهيروغليفية المصرية 2 من الأجسام الغريبة  وهذه الأشكال تشبه إلى حد كبير ما يسمى بالأطباق الطائرة "اليوفو" في تقنية التصميم بكل وضوح ، هل هي مجرد حروف أو رموز لها معنى مُعين في القاموس الهيروغليفي ! لا اعتقد ذلك .





قطع أثرية في الكهوف


هذه واحدة من القطع الأثرية والتي تعود لفترات موغلة في القدم ، حيث اكتشفت مئات من القطع الأثرية القديمة في الكهوف في ولاية إلينوي وتوجد على بعض تلك القطع نقوشات بالأحرف اللاتينية والبونية ، تم اكتشافها لأول مره عام 1925 وكُشف عنها عام 1998  ما يبدو على هذه القطعة كائن فضائي غريب ببدله فضائية وعلامات أخرى ، في الواقع لا زالت هذه الإكتشافات تذهلنا وتؤكد لنا أن هناك مخلوقات فضائية أو أرضية على هذا النحو غير التي نعلمها .

لوحات فنية قديمة


عيسى وأمه مريم يركبان مركبة فضائية في هذه اللوحة الفنية بعنوان "فوندازيوني ديلا كييزا دي سانتا ماريا مايووري روما" والتي تعني في الإيطالية : مؤسسة من قبل كنيسة سانتا ماريا في روما ، تم عمل هذه اللوحة الفنية في عام 1428  للفنان "ماسولينو دا بانيكالي"  ونلاحظ على الخلفية باللوحة أعداداً من الأطباق أو الصحون الطائرة ، ايضاً البعض قالوا أن هذه الأجسام عبارة عن سُحب أو غيوم ، لكن هل الغيوم والسُحب تشبه الأقراص أو الأطباق الطائرة إلى هذا الحد ؟


مومياء فرعوني غريب

عثر على مومياء هذا المخلوق الغامض بطول 150 – 160 سم من قبل علماء الآثار عندما اكتشفوا مقبرة الملك "سونسرت الثاني" وهو رابع الفراعنة من الأسرة الثانية عشر ، يبدو غريباً جداً ويشبه إلى حد كبير ما يعرف بالمخلوقات الخارجية ويعود تاريخه إلى أكثر من 2000 سنة ، الغريب أن وزارة الآثار المصرية عندما تم اكتشاف هذا المخلوق قدمت بعض التفاصيل والصور ولكن بعد ذلك تم اخفائه عن وسائل الإعلام تماماً .




مراقبتهم لنا ومراقبتنا لهم  




بعد كل ما ذكر ، ورأينا أن التاريخ والوقائع والأحداث والإكتشافات الحديثة والقديمة وحتى القطع الأثرية المتناثرة حول العالم كلها تقدم إشارات تدل عليهم ، ولو افترضنا وجودهم فعلاً "لأن الكثير من الأدلة تشير إلى حقيقة وجودهم بشكل أو بآخر" فأنه يحدونا الأمل في أي اتصال معهم ، لأن ذلك بالتأكيد سيكون له نتائج مفيدة للطرفين ، التعاون العلمي و استكشاف الفضاء ، و تقاسم الموارد ، والكشف عن الكثير من الأسرار والألغاز التاريخية التي لا يعرف لها تفسير حتى الآن ، و أياً كان شكل الحياة لديهم ، فالكائنات الفضائية تحتاج إلى نوع من مصدر للطاقة للعيش من خلال قوانين فيزيائية معينه ، وأعتقد أن هذه المخلوقات لديهم نظام غذائي مُماثل للعناصر الكيميائية الخاصة بنا نحن البشر ، والسؤال ايضاً ذو الصلة بالطاقة ، كيف هي بنيتهم التحتية والتيكنولوجيا الخاصة بهم وكيف فعلوا للحفاظ على سفنهم الفضائية وأطباقهم الطائرة وما هي الموارد الطبيعية والغير الطبيعية التي يستخرجون منها الطاقات الخاصة بهم .


أخيراً أقول .. أنا على يقين وتأكد تام أن الله قادر على خلق الملايين من المخلوقات والمخلوقات الذكية العاقلة الغير معروفة ، وعلى خلق الملايين من أشكال الحياة الأخرى على الكواكب والنجوم في هذا الكون الفسيح ، وأن ليس كل شئ لم يذكر في الأديان والكتب المقدسة يعني أنه غير موجود ، لأنه ببساطة لا حدود لقدرة الخالق على خلق أي نوع أو أي صنف من المخلوقات والكائنات سواء كانت فضائية أو أرضية ، فهل لديك شك بقدرة الخالق ؟ وختاماً لهذا الموضوع نترككم مع فيديو مسرب من ويكيلكس في اكتوبر من عام 2011 وفيه تصوير حي لأطباق طائرة كانت تحلق في السماء ، نحن لسنا وحدنا في هذا الكون .


لقاءات مزعومة مع الكائنات الفضائية  








الكائنات الفضائية ، واحدة من غرائب عالمنا المليء بالأسرار والغموض ، لا زالت لُغز غامض يمثل تحدياً قوياً لقدراتنا على البحث والمعرفة ، ومن أبرز ما يتعلق بالكائنات الفضائية هو ما نسمع ونقرأ من حين لآخر أن تلك الكائنات المتطورة تُرسل أطباقاً طائرة لتخطف السُفن والطائرات والناس ! وهناك بعض الناس من ادعوا عن لقاءات مزعومة مع الكائنات الفضائية بل ادعوا التحرش بهم ومحاولة ايذائهم او خطفهم او حتى مشاجرة معهم !  ولكن رؤية الأطباق الطائرة وتلك الكائنات لم تنحصر في مكان أو مكانين في العالم فهي شوهدت ولا تزال تُشاهد في العديد من دول العالم سواء بداخل المُدن أو خارجها أو في أي مكان ، وهذه القصص والكائنات الغريبة متواجده منذ زمن بعيد وذلك ما أشارت إليه الوثائق والرسومات والمقتنيات الأثرية التي اكتشفت في العديد من دول العالم .
كان هناك العديد من اللقاءات القريبة مع تلك الكائنات بعضها عابر وبعضها أكثر غرابة من ذلك مع الكثير من التفصيل ، هذه القصص هي في بعض الأحيان غريبة وصعبة التصديق عند الكثيرين . 
لكن في الواقع ، نحن نعتبر أن تلك اللقاءات مع غير أبناء الأرض هي حقيقية ، ولن نُكذب مثل تلك الإدعاءات والمزاعم لأسباب كثيرة ، دعونا نتذكر فقط مقولة العالم الفلكي البارز "كارل إدوارد ساجان" أن الإدعاءات غير العادية تحتاج إلى أدلة غير عادية  نعم هذا صحيح ، ولدينا اليوم حالات مهمة وبارزه بعضها بأدلة عادية والبعض الآخر منها غير عادية إلى حد ما ،  ومع ذلك ، لا ينبغي تفويت تلك القصص وعرضها لكم 



كائنات فضائية تنزل في أرض موسكو



في سنة 1984 ذكرت وكالة "تاس" السوفييتية الرسمية أن مجموعة من الأشخاص شاهدوا طبقاً طائراً هبط على الأرض في مكان جنوب شرق موسكو ، وخرج من ذلك الطبق الطائر أشخاص يلبسون زي يشبه لزي رواد الفضاء وبلغ طول الواحد منهم حوالي 3 أمتار ! وكان لكل واحد منهم 3 عيون ، وتجولوا بالمنطقة لفترة من الزمن ، ثم عادوا ليركبوا الطبق الطائر ورحلوا عن المكان واختفوا عن الأنظار ، وفي نفس الفترة الزمنية تلك جاءت أخبار رسمية من أمريكا اللاتينية تذكر أن أربعة أشخاص غريبي الشكل قُتلوا بعد أن تحطم بهم الطبق الطائر فوق صحراء المكسيك ، وقد كان لهذين الخبرين المتتاليين تأثيراً كبيراً في الأوساط العلمية والبحثية ، حيث ازداد الإهتمام بالبحث حول هذا الموضوع بعدما أصبحت رؤية الأطباق الطائرة والكائنات الفضائية ظاهرة منتشرة في العديد من دول العالم بعدما كانت أكثر انتشاراً في الولايات المتحدة الأمريكية واليابان ، روسيا بالذات من أكثر الأماكن على الأرض رؤية للاطباق الطائرة أو الكائنات الفضائية ، هنا بالفيديو أدناه ظهرت حلقة من الضوء وكأنها بدت حفره دائرية أو بيضاوية في ظاهرة غريبة جداً ، والكثير من الباحثين والخبراء يتوقعون أنها كانت عبارة عن سفينة فضاء Mother Ship ظهرت فوق السحب في موسكو.



كائنات فضائية في ماليزيا



ربما من القصص الأبرز من هذا النوع هي التي وقعت في 19 أغسطس 1970 في ماليزيا لستة أطفال كانوا يلعبون في منطقة غابات كثيفة في كوالا لامبور ، زعموا انهم شاهدوا طبقاً طائراً هبط في المنطقة تلك وخرج منه 5 أشخاص وصفوهم كأنهم الروبوتات ، كانوا بطول حوالي المتر ، أربعة منهم يرتدون ملابس زرقاء في حين كان واحداً منهم يرتدي زياً باللون الأصفر مع خوذة على رأسه ، والأطفال فسروا ذلك باعتباره الزعيم ، ذهبوا إلى شجرة وكانوا يحاولون تثبيت نوع من الأجهزة كأنه "جهاز جوي" عند تلك الشجرة ، في حين هرب الأطفال من المكان وقالوا أن هؤلاء الغرباء كانوا قد أحسوا بوجودهم ، ولسوء الحظ بالنسبة للأطفال الستة ، كانت تلك الكائنات الغريبة تمتلك ما يُشبه الأسلحة وأطلقوا النار عليهم ولكن الأطفال قد تمكنوا من الفرار .


عازف الفلوت


حدثت هذه القصة في ولاية ألباما الأمريكية في أواخر الثمانينات من القرن الماضي ، حيث في إحدى الميادين في الولاية وقف شاب وسيم طويل القامة وكان يعزف ألحاناً على آلة الفلوت ، وتجمع الناس من حوله على شكل دائرة وهم يستمعون إلى العزف الجميل ويلقون أمام الشاب في الصندوق الخشبي النقود تعبيراً عن إعجابهم به ، لكن بشكل مفاجئ إستدار ذلك الشاب من مكانه ، واتجه يخترق صفوف الناس المجتمعين حوله ومضى بعيداً عن المكان دون أن يهمس ببنت شفه أو أن يقول شيئاً ! أثناء ذلك صاح طفل من الحاضرين ينادي بإسم "ليبراس" !! يقول أن ذلك الشاب هو "ليبراس" الذي يسكن في المنزل المجاور له ، فما هي قصة ليبراس هذا ؟ حيث قال الطفل أن ذلك الشاب كان قد اختفى منذ مده ولم يعرف أحد مكانه أو العثور عليه ، بعد ذلك اتجه الطفل مع بعض الناس وراء ذلك الشاب ليلحقوا به ، لكن بعد فوات الأوان ، حيث كان قد اختفى تماماً وكأن الأرض قد انشقت وابتلعته ، وتوجه الطفل على الفور إلى منزل والد ليبراس ليروى له ما جرى وأنه شاهد ابنه الذي اختفى منذ مده ، ولكن رد والد ليبراس كان في غاية الغرابة ، حيث قال : نعم يا بني إني أعرف أنه ليبراس ، ولكن لا أمل من عودته مرة أخرى ! فرد الطفل وقال لماذا لن يعود ؟ ! فقال والد الفتى : إن سكان الكواكب الأخرى قد أتوا إليه منذ فترة وأخذوه معهم وأقنعوه بالذهاب معهم إلى كوكبهم ، ولعل مجيئه إلى هنا كان مجرد زيارة عابرة لشيء ما ، لكنه حتماً قد عاد إلى كوكبه مرة أخرى .
قد تبدوا هذه القصة غاية في الغرابة ، بينما في الحقيقة أن كثيراً من الناس في المجتمعات الغربية يصدقون بمثل هذه القصص ، وحتى في العالم العربي ايضاً توجد بعض القصص المُماثلة ولولا أنني مؤتمن عليها لأوردت قصة تشبه قصة الفتى ليبراس في العالم العربي ، فلم تعد فكرة وجود أطباق طائرة أو هبوط أشخاص غرباء منها جائوا من الكواكب الأخرى إلى الأرض أو إختفاء بعض الناس عن الوجود شيئاً غريباً تماماً على الناس ، فكثيراً ما يسمعون مثل هذه المشاهدات والتي أصبحت موضوعاً مهماً في الكثير من الكتب التي تُكتب وتعرض ، علاوة أن موضوع الكائنات الفضائية أصبح موضوعاً علمياً حيوياً في الأوساط العلمية والبحثية والتي أصبحت تناقش وتدرس في مراكز متخصصة في العديد من الدول .

الكائنات الخارجية والأب جيل


في بابوا نيو غينيا في ليلتي 26 و 27 يونيو عام 1959 شاهد عدد من السُكان حوالي 32 أو 33 شخصاً على الشواطئ هناك منظراً غريباً في السماء ، حيث شاهدوا على مدى أكثر من 3 ساعات ثلاثة أطباق طائرة صغيرة حول طبق طائر كبير وكأنه السفينة أو المركبة الأم تظهر تارة وتختفي تارة أخرى ، وكان أول من لاحظ تلك الأطباق هو الأب "وليام جيل" والذي أصبح الناس يلتفون حوله بصفته رجل دين حيث روعهم ذلك المنظر ، وذكر الأب جيل أن المركبة الأم كانت تغير ألوانها المضيئة باستمرار ، كما لاحظ أن هناك كائنات كانت كأنها تمشي على سطح تلك المركبة الكبيرة ، وكأن هناك عملاً يجري على سطحها ، وفي اليوم التالي ظهرت السفينة الأم مرة أخرى ولكن بدون صُحبة الأطباق الطائرة الصغيرة ، وإنما كان برفقتها طبقان طائرة أصغر حجماً ، وأقتربت المركبة تجاه الأرض تدريجياً وسط دهشة وخوف الحاضرين ، ومن الغريب أنها كانت متجهه بشكل مباشر تجاه الأب جيل وعندما اقتربت منه كانت تدور حول رأسه وتسلط عليه أضواء غريبة ، ثم أتجهت المركبة الأم مرة أخرى إلى السماء وانضم معها الطبقين الآخرين ورحلوا بعيداً حتى اختفوا عن الأنظار .

شاهد الأب ويليام جيل وحديثه عن لقاءه ومشاهدته للكائنات الفضائية





الكائنات الخارجية تسرق سيارة !


في المملكة المتحدة توجد المئات من التقارير التي تتحدث وتوثق لقاءات أو مشاهدات مع الأطباق الطائرة والكائنات الفضائية ، في عام 1992 كان رجل من كارديف عاصمة ويلز ذكر انه وأصدقائه كانوا خارج المدينة في الغابات المحيطة في رحلة برية ، وأثناء ماهم في المخيمات رأوا مجموعة من الأجسام الغريبة بالقرب من المخيم الخاص بهم ، كانت مركبة كبيرة ، والغريب أن الرجل واصدقائه إدعوا أن المركبة الفضائية قد سرقت سيارتهم ورفعتها عالياً ثم اختفت !  وقالوا أن الكلب الذي كان معهم كان يُصدر أصوات غريبة وينبح بطريقة هستيرية قبل مشاهدتهم للمركبة ، ونقلت الصحف ذلك الخبر في حينه عن الرجل وقوله ان سيارته قد سُرقت و لم يكن هناك أي تفسير للأسف ، يبدو من غير المحتمل أن التحقيق في ذلك الأمر سوف يكشف عن أي شيء أو اعطاء الإجابات المطلوبة ، لو افترضنا أن الرجل يكذب فلقد كان معه اصدقائه الذين شهدوا على الواقعة ، هل كان ذلك باتفاق بينهم لكي يعوض عن سيارة أو شيء من هذا القبيل ؟  لم تُكشف الإجابات وهذه القصة تم سحبها مباشرة في اليوم التالي من الصحيفة عن الجمهور لأن قسم التحليل في برنامج UFO كان قد أمر بإقاف تداول مثل هذه القصة.



شجار مع أحد الكائنات الخارجية



في عام 1954 كان رجل فنزويلي يدعى "غوستافو غونزاليس" وصديقه "خوسيه بونس"  يقودان الشاحنات على طول الطريق  خارج العاصمة الفنزويلية كراكاس ، وبينما هم في الطريق رأوا أشياء غريبة في السماء مع أضواء كانت كأنها إناره كبيرة مسلطه على وجوههم تعرقل الطريق ، ولم تمكنهم من الرؤية بوضوح ، وكانت هناك أشياء تحوم فوق رؤوسهم مما جعل غونزاليس يوقف الشاحنة وينزل ليرى الأمر .
في تلك اللحظة ، بحسب ادعاء غونزاليس كان طبقاً طائراً ونزل على الأرض و فتحت أبوابه وخرج منه 3 أشخاص و قفز واحد منهم على غونزاليس ، الذي كان بالكاد قادراً على زعزعة ذلك الكائن والتخلص منه ، لأنه في البداية كان الكائن الغريب له ضوء غريب وقوي للغاية أثناء الشجار ، قام الكائن الغريب بدفع غونزاليس ورميه بحوالي مترين  ثم عاد غونزاليس والتحم به ووجه له سكين وحاول طعنه ، ولكنه وجد أن في جسم ذلك الكائن الغريب طبقه سميكه وصلبه ، وفجأة قام هؤلاء الأجانب بالعودة إلى الطبق الطائر وطاروا بعيداً ، وبعد إنهاك وتعب من غونزاليس وصديقه ودهشتهما حيال ما حدث ذهبا ليبلغا الشرطة عن ما جرى لهما ، الغريب أن غونزاليس ورفيقه حصلوا على  تأييد فاجأهم من ضابط الشرطة الذي قال انه رأى كل شيء !!.


بليندا برادلي


في واحدة من أغرب الحالات التي تم الإبلاغ عنها كانت قصة السيدة بليندا برادلي ، وهي سيدة بريطانية عمرها آن ذاك 48 عاماً ، كانت تعيش في مدينة مانشستر الأنجليزية ، وقالت  برادلي أنها خرجت ذات يوم مع طفلها للتنزه في إحدى حدائق مانشستر وكان الجو حسب ما قالت صحواً والسماء مُشرقة ، وأثناء تجولهما في الحديقة ظهرت لهما في السماء كرة من نار تتوهج بألوان مختلفة واتجهت نحوهما إلى أن استقرت على ارتفاع مترين فقط من سطح الأرض ، ففرت بليندا هاربة مع طفلها عن المكان وعادا إلى المنزل ، بعد ذلك أصبحت السيدة بليندا برادلي تتعرض لمواقف غريبة جداً ، فتقول على سبيل المثال أن جهاز التلفزيون بمنزلها أصبح يتعرض من وقت لآخر لنوبات من التشويش دون مبرر ، وأحياناً يأتي الحديث منه بلغة غريبة غير مفهومة كما أصيبت بورم في رقبتها فذهبت إلى الطبيب لإستئصاله ، وأثناء عودتها إلى المنزل ظهر الورم مرة أخرى ، وكذلك ظلت تعاني من وقت لآخر من ظهور بُقع زرقاء بساقيها ولم يعرف الأطباء لها أي تشخيص أو علاج ، والغريب أن بعض صديقات السيدة برادلي ، قُلن أنهن شاهدن سيدة تشبهها تماماً تجري في الشوارع ليلاً رغم وجود السيدة برادلي في المنزل في تلك الأوقات ، وذكرت السيدة برادلي أن تلك القوى الخفية أصبحت تطاردها حتى في مكان عملها ، فتقول أنها كانت تضع شارة تحمل أسمها ووظيفتها وفوجئت ذات يوم أن الحروف المطبوعة على الشارة تلاشت تدريجياً حتى اختفت تماماً ، وقد شاهد زملاؤها في العمل ذلك الموقف الغريب ولم يصدقوا أعينهم ، وانتاب زوج السيدة برادلي بعد ذلك حالة من القلق والمخاوف لما تعرضت له زوجته من أحداث غريبة ، فعرضها زوجها على طبيب نفسي ، واستطاعت بعد فترة من العلاج النفسي أن تهدأ قليلاً ولكن السيدة برادلي عادت مرة أخرى لتقول أن الأطباق الطائرة والكائنات الفضائية عادت لتلاحقها ، فذات يوم كانت تسير على جسر النهر ، وفوجئت بطبق طائر هبط أمامها على الأرض وخرج منه مخلوق غريب طويل القامة له شعر كثيف يتدلى على كتفيه ، وعينان غريبتان مائلتين إلى الأعلى ، وتقدم منها ثم فحصها طبياً بأدوات غريبة الشكل وبعض قطع الثلج ثم انصرف عنها واستقل طبقه الطائر ومضى بعيداً إلى السماء واختفى عن نظرها ، وكان من الطبيعي أن الناس لم تصدق ما قالته السيدة برادلي ، لكنها ظلت تصرّ على أنها الحقيقة وتؤكد لكل من يظن أنها مجنونة أنها إنسانة طبيعية تماماً .
في الواقع تبدو القصة في تفاصيلها مع كيانات شيطانية وليست فضائية ، في ثقافتنا العربية البعض يعتبر أن هؤلاء هم من الجن أو الشياطين لأن التفاصيل شاهدة على ذلك ، ولكن مهلاً ، هي تقول في نهاية القصة أن الكيان الغريب بعد أن فحصها كان قد استقل طبقه الطائر ، إذاً سوف يفسر المولعون بنظرية المؤامرة أن الكيانات الفضائية هي عبارة عن شياطين وجن متطورون ومتقدمين علمياً ولديهم أطباقاً طائرة ، أحترم كل الآراء وعلى اية حال أياً كانت تلك الكائنات ، قصة السيدة برادلي مهمة للغاية ، ومن يدري لعلها الحقيقة ، ومع أني لم أجد مصادر كثيرة تؤكد مثل هذه القصة إلا أنه في حالة ثبوتها عن نفسي فأنا أصدقها تماماً



حارس الأمن
نتجه الآن إلى إيطاليا ، سبق أن قرأت قصة في إحدى الكتب عن لقاء مزعوم من قبل حارس أمن  مع الكائنات الفضائية ، حيث كان هناك حارس أمن لمبنى حكومي إدعى أنه التقى كائنات فضائية كانت قوية بشكل غير عادي ، كان ذلك في 6 ديسمبر 1978 وقال أنه عندما كان يؤدي عمله الإعتيادي في أحد جولاته الليلية لحراسة المبنى رأى أربعة أضواء مسلطه فوق المبنى الذي كان يحرسه ، وعندما اقترب من الأضواء رأى أنها كانت عبارة عن طبق طائر بأربعة أضواء متوهجة فوق المبنى تماماً ، أُصيب حارس الأمن بحالة من التوتر والقلق ثم أخرج مسدسه المُرخص ورأى ثلاثة كائنات غريبة المظهر بطول ثلاثة أمتار "10 أقدام" طوال القامة ببشرة خضراء ، وأشياء تبرز من أجسامهم كأنها تُشبه الزواحف أو السحلية مع مسامير تمتد من رؤوسهم وكانوا يرتدون زياً غريباً ، إدعى أن تلك الكائنات الغريبة قاموا بتسليط الضوء عليه بنوع من إشعاع حراري ، وقام هو بالانطلاق والهرب بعيداً ، وقال أن الجهاز اللاسلكي الذي كان بحوزته قُطع منه الإتصال فجأة وبدون مبرر ، ولكن من حُسن الحظ وجد دورية أمنية في وقت لاحق ، بعد ذلك ، عندما تم التحقيق في المشهد تم العثور على آثار أقدام غير عادية كبيرة جداً "حوالي 50 سم أو 20 بوصة في الطول" جنباً إلى جنب مع أدلة تُثبت استخدام أدوات حارقة في الأشجار المحيطة من المبنى ، التي أشارت إلى أنه قد حدث شيء خارج عن المألوف في تلك الليلة .

أخيراً مهما كانت غرابة هذه القصص التي أوردتها لكم ، لا نستطيع تكذبيها بالمُطلق ، علينا أن نتعود أن نصدق مثل هذه القصص ، لأن كل شيء يبدو ممكن في هذا العالم الغريب ، وأنا على ثقة تامة أن هناك الكثيرون وبالذات في العالم العربي من لديهم قصص ومشاهدات ولقاءات ايضاً مع تلك الكائنات ، كثير منهم لا يقولونها حتى لا يتم الاستخفاف بهم أو اتهامهم بالكذب والجنون وإلى غير ذلك ، وسواء صدقتم تلك القصص أم لا ، لم يكن علينا بأي حال من الأحوال أن نفوت تلك القصص ومن عرضها عليكم ، على الأقل عليك أن تطلق خيالك الخصب وتفكر جيداً فكل شيء ممكن أن يحدث وبالذات تلك اللقاءات المزعومة مع كائنات غريبة تأتي إلى الأرض ، ونترككم مع فيديو قصير حيث يظهر كائن غريب يعتقد أنه من الكائنات الفضائية  ، حيث سُجلت تلك اللقطات عن غير قصد من التلفزيون البرازيلي لبرنامج "بيلو" الشهير وحصلوا على لقطة لا تصدق لكيان غريب ، وهذا الفيديو يعتبر من السجلات الأكثر أهمية والموثقة على زيارة مثل تلك الكائنات للأرض من وقت لآخر .





أطلقنا رسالة إلى الفضاء : فجائنا هذا الرد  








في عام 1974 تم بث رسالة إلى الفضاء والمعروفة بإسم الرسالة "آريسيبو" حيث كان قد وضعها "كارل ساجان" وزملاؤه عبر موجات الراديو في حفل خاص بالإحتفال بإعادة بناء التليسكوب اللاسلكي آريسيبو في بورتو ريكو ، كان البث أقوى من كل رسائل البث التي كانت تُبعث لاسلكياً إلى الفضاء في أي وقت مضى ، وقد وجهت الرسالة إلى مجموعة من النجوم على بُعد حوالي 25000 سنة ضوئية عن الأرض ، وكانت الرسالة عبارة عن "رسالة مصورة" تتألف من إشارات للراديو وموقع كوكبنا في نظامنا الشمسي ، والمبادئ الأساسية لدينا للرياضيات والعلوم ، وهوائي ناسا المستخدم لنقل الإشارة ، وشملت الرسالة أيضاً تفاصيل عن البشر مثل مظهرنا الجسدي وشفرة الحمض النووي كما هو موضح في الصور ، على أمل أنه سيتم الإجابة عليها أو تفسيرها من قبل كائنات ذكية خارج الأرض في وقت لاحق.



الرسالة آريسيبو والرسالة المماثلة





الإستجابة للرسالة

كانت الإشارة أقوى مليون مرة من البث التلفزيوني العادي ، ولكن في عام 2001 تحديداً اكتسبت ظاهرة "دوائر المحاصيل" الكثير من الإهتمام عندما تمت الإستجابة للرسالة البشرية المُرسلة بالفعل التي تم إرسالها عام 1974 حيث ظهر الرد بجوار تليسكوب جيلبولتون وهو أكبر تليسكوب ومرصد في بريطانيا وواحداً من أكبر المراصد الجوية في العالم ، حيث كان الرد عبارة عن واحدة مما يُعرف بدوائر المحاصيل ، إنها واحدة من دوائر المحاصيل الأكثر غرابة ودهشه التي ظهرت على الأرض منذ أن عرف العالم لُغز دوائر المحاصيل الغامضة ، كانت الرسالة واضحة لا لبس فيها ، وكان الرد على الرسالة من طرف المستقبل تماماً مثل صورة المُرسل "تماماً مثل الرسالة الأصلية" ولكن تُظهر شكلاً لما يبدو وكالة فضاء مختلفة تابعة لهم وتوضح ايضاً نظاماً مختلفاً للطاقة الشمسية وتوضح شخصية لكائن غريب في مكان صورة الإنسان التي وضعت في الرسالة الأصلية حيث يبدو الكائن بأيدي وأرجل ورأس كبير يوضح ما يتعلق بأجسامهم ، بالإضافة إلى ما يقارب من خمسة كواكب في نظامهم الشمسي ، وتم استبدال شكل التليسكوب بشيء يبدو أكثر تعقيداً ، يبدو كهوائي الميكروويف بدلاً من هوائي الراديو على الموجات المعروفة لدينا على كوكب الارض ، وهوائي المايكروويف هي أشعة أو موجات كهرومغناطيسية ذات طول بموجات قصيرة بين الموجات الراديوية وتحدها الأشعة تحت الحمراء التي تحد طيف الضوء المرئي من أعلى بطول موجة أكبر ولذلك تم استخدام هذه الأشعة لصناعة الأفران سريعة التسخين المعروفة والتي تسمى بأفران المايكروويف ، وكذلك تستخدم موجات المايكروويف في الرادارات وهو كما جاء في رد الرسالة وايضاً في البلازما وفي تقنية الإتصالات والهاتف المحمول والبلوتوث والبث التلفزيوني وفي بعض الأسلحة الحربية المستخدمة في الحروب ، في الواقع كما ترون بالصورة يظهر بجانب الرسالة ذلك "الوجه الغامض" الذي ظهر قبل ثلاثة أيام من رد الرسالة وهو كان يقع على بُعد أمتار قليلة منها ، وهذا الوجه في الواقع يُمثل تقنية جديدة في مجال رسومات وتصاميم دوائر المحاصيل ، ويبدو كأنها تقنية الشاشة التي يتم استخدامها لطباعة الوجه على قطعة من الورق .

المثير للاهتمام أيضاً هو أن نلاحظ أن الرد على رسالة البث في تشكيلات دوائر المحاصيل جائت على شكل ثنائي ، حيث ظهر الرد على الرسالة وبجانبها تصميم هذا الوجه ، وأعتقد أنه سيكون من المناسب لوكالة الأمن القومي الأمريكية وهي وكالة أمريكية فيدرالية مختصة بشؤون جمع المعلومات المرسلة والمعلومات السرية عن طريق أنظمة الإتصالات المختلفة تحليل هذه التصاميم لأني اعتقد أنها تعلم الكثير عن مثل تلك الرسائل السرية التي جاءت من خارج كوكب الأرض ، وأعتقد أنهم بالفعل قد فعلوا ذلك ويعرفون الكثير عن أسرار تلك الرسائل والدوائر ، لأن وكالة الأمن القومي لديها وثيقة سرية بعنوان "مفتاح الرسائل من خارج الأرض" وتكشف هذه الوثيقة أن سلسلة من 29 رسالة سابقة من الفضاء الخارجي كانت قد استقبلت ، أي ليس فقط رسالة كارل ساجان وأصدقائه العلماء الآخرين ، وكلها جاءت في شكل ثنائيات ، وفي الواقع كنت قد حصلت على صورة من تلك الوثيقة لما يزيد عن 100 صفحة واحتفظ بنسخة منها وهي وثيقة غاية في الأهمية ، عنوان الوثيقة وحده مثير تماماً نظراً لحقيقة أنها تأتي مباشرة من وكالة الأمن القومي الأمريكية.

ولكن هناك شيء آخر مدهش للغاية ، حيث بعد أن ظهر الرد على الرسالة بأيام قليلة ، ظهرت العديد من التصاميم الغريبة الأخرى في نفس المكان ومنها لأشكال أكثر وضوحاً لما تضمنته الرسالة القادمة من الفضاء على الحقول ، جائت واحدة منها في تصميم واضح ومعقد وجميل لموجات هوائي الماكيروويف الذي فيما يبدو هو شكل التليسكوب لدى تلك الكائنات ، وفي السنة التالية ظهر في نفس اليوم الذي اكتشف فيه الرد على الرسالة البشرية صورة جديدة بالقرب من وينشستر في هامبشاير وهو عبارة عن "وجه واضح لكائن فضائي" بجانب ما يبدو شكل قرص أو CD بشيء بدى أنه يُمثل رسالة مشفرة يحتويها ذلك التصميم الظاهر بالصورة ، وهو ايضاً نوع جديد من التصاميم مع الخطوط الأفقية المتقنة مُماثل لذلك الوجه الذي ظهر بجانب الرد على الرسالة في العام الذي كان قبله ، وفي الواقع قد تمكن علماء بريطانيون من فك شفرة تلك الرسالة الذي ظهر فيها وجه الكائن الغريب مع القرص في تصميم دوائر المحاصيل وجائت الرسالة على شكل عبارات مبهمة ولكن لا بد وأن لها معنى عميق وفيما يلي النص : حذار من حاملي الهدايا الكاذبة فإن وعودهم مكسورة ... الكثير من الألم ولكن لا يزال هنالك وقت ... هناك شيء جيد في مكان ما هناك ... نحن نعارض الخداع وإغلاق القناة ! .

كارل ساجان 

لمن لا يعرفه ، فهو "كارل إدوارد ساجان" عالم فلكي أمريكي ولد في 9 نوفمبر 1934 وتوفي في 20 ديسمبر 1996 أي للأسف لم يطّلع على ذلك الرد المثير لرسالته التي قام بإرسالها إلى الفضاء في عام 1974 ، وكان ساجان من أبرز المساهمين في تبسيط علوم الفلك والفيزياء الفلكيه وغيرها من العلوم الطبيعية ، وله دور بارز في تعزيز البحث عن المخلوقات الذكية أو المخلوقات الفضائية خارج الكرة الأرضية ، في عام 1960 تعلم الفيزياء في جامعة شيكاغو وحاز على الدكتوراة في علم الفلك والفيزياء الفلكية ، قام بالتدريس وتعليم الطلاب في جامعة هارفرد وانتقل للعمل في عدة جامعات منها جامعة كورنيل ، وقام ساجان بتحرير وتقديم البرنامج التلفزيوني الشهير المُسمى بالـ"الكون" الذي شرح فيه علم الفلك بشكل مبسط لعامة الناس ، وعرض ايضاً العديد من البرامج الأخرى ، حاز على وسام ناسا مرتين ووسام آرستر وجائزة بوليتسر ، وكما ذكرت فإن أهم مميزات الرجل هي إسهاماته الكبيرة في تبسيط علوم الفضاء والفلك وهذا ما أدى إلى نجاح مؤلفاته ، وقد كان ساجان يؤمن بأن الكون يضم حياة أو أكثر من حياة لمخلوقات ذكية غير الإنسان خارج إطار كوكب الأرض وذلك استناداً إلى حجم الكون الهائل ، وفكرته ببساطة تقول بأن احتمالية تكّون الشروط الملائمة للحياة في مكان آخر غير كوكب الأرض مُمكنة طالما أننا نتحدث عن كون يضم أعداداً لا تحصى ولا تعد من المجرات والنجوم والكواكب ، وكان ساجان يؤمن أيضاً بأن الأرقام الأولية عبارة عن أعداد كونية لها دلالاتها .

دوائر المحاصيل - Crop Circle




دوائر المحاصيل

الكثير من الناس لا يدركون أن ظاهرة دوائر المحاصيل على الرغم من الغموض المحيط بها أنها ظاهرة حقيقية وهي تحدث في جميع أنحاء العالم وكانت هناك تقارير عنها لعقود ، هذه التصاميم رائعة ومُعقدة ومتقنة جداً وهي كانت ولا تزال تحير الناس والباحثين والعلماء على حد سواء ، وقد سميت بدوائر المحاصيل لأنها تحدث في الحقول وفي مناطق محاصيل الحبوب أو النباتات وقد صُنعت بأسلوب غريب ومتقن في تشكيلات متعددة ورسومات هندسية مختلفة واضحة للعيان من الأعلى أو عندما تنظر إليها من الجو ، وهي كما ذكرت تصاميم مبهمة غامضة وعلى الرغم من تعقيدها وفنّها الجميل والدقيق فهي تصنع أو تتكون خلال ليلة واحدة فقط في الأراضي التي يُزرع فيها الشوفان والقمح والذرة والأشجار ، وبعد الإنتباه لهذه الظاهرة بدأت تظهر أعداد متزايدة من هذه الرسومات وخاصة في انجلترا في نهاية السبعينات من القرن الماضي ، وأصبحت ظاهرة دوائر المحاصيل من المواضيع الأكثر إثارة للجدل في العالم وخاصة بين العلماء والباحثين وعشاق الظواهر الغامضة ، وعلى الرغم من وجود عدد من النظريات حول كيفية صنعها واعتراف الأخوة دوغ وديف تشورلي بأنهم بدأوا في عام 1978 بعملية تضليل متعمدة في تشكيل بعض من هذه الدوائر واستمرار العمل على ذلك من قبل مجموعة أخرى كانت مهتمة بظاهرة دوائر المحاصيل مثل مجموعة صانعي الدوائر التي أسسها جون لندبيرج في أوائل التسعينات ، إلا أن ذلك لم يكن سوى أعمالاً عبثية ومحاولة لتضليل الرأي العام حول طبيعة وأصول دوائر المحاصيل ، وعلى ذلك تم تضليل الكثير من الناس الذين أصبح البعض منهم يعتقد أن دوائر المحاصيل من صُنع الإنسان ، ولكن إسمحوا لي أن أقول لكم أن ذلك غير صحيح على الإطلاق ، آسف للبعض من الناس الذين يعتقدون بأننا قد خلقنا وحدنا في هذا الكون ، فهي ليست كذلك ، لأنه حتى وإن حاول بعض المتطفلين أو الساعين للشهرة عمل مثل تلك التصاميم ، فهناك فرق كبير وشاسع بين دوائر المحاصيل التي صُنعت من قبل الإنسان وبين دوائر المحاصيل الحقيقية المُبهمة والغامضة التي تحدث في كل مكان في العالم ، في الواقع إلى الآن لم يتم الكشف عن حقيقتها من قبل أكبر علماء الكرة الأرضية ولازالت دوائر المحاصيل ظاهرة مؤرقة غير قابلة للتفسير ولا تزال من أكبر الألغاز في تاريخ البشرية ، حيث لم يستطيع أي أحد من الباحثين والعلماء كشف أسرارها ، وقد ظهرت العديد من النظريات عن كيفية ظهور هذه التكوينات أو التصاميم بين يوم وليلة وأبرزها بلا شك أنها مرتبطة بالأطباق الطائرة والمخلوقات الفضائية ، لأن العديد من تصاميم دوائر المحاصيل أولاً ظهرت في العديد من دول العالم وفي قارات مختلفة ، ليس ذلك فحسب وإنما قد أكتشف العلماء حدوث تغيرات في خصائص النباتات والتربة بعد تشكيل تلك التصاميم ، حيث لم تقتصر التغيرات على النبات فقط بالمظهر الفيزيائي وقلة نسبة الماء في النبتة وميلها للجفاف بل حدوث تغير في المستوى الجزيئي للنبته حيث يحدث تضخم في جدار الخلية للنبتة نفسها ، أما بالنسبة للتغيرات في التربة فقد زادت بشكل واضح نسبة مادة "المجناتيت" وكذلك الفشل في عمل العديد من الأجهزة الإلكترونية في داخل منطقة الدوائر مثل الساعات والهواتف الخلوية والكاميرات والبطاريات ، وليس هناك أي تفسير لفشل الأجهزة إلا بسبب وجود إنحرافات قوية في المجال الكهرومغناطيسي في الدوائر ، والعديد من الناس الذين زاروا هذه الدوائر حدث لهم نوع من المضاعفات الجسدية الجانبية مثل الغثيان والصداع والدوار ، حيث أن القول أن من قام بعمل تلك الدوائر هم أناس عاديين لغرض التسلية والخداع هي أقوال أو افترضات جوفاء قاصرة مع احترامي للجميع ، فهذا الإفتراض غير مُمكن أبداً بعد معرفة نتائج الدراسات والأبحاث العديدة التي تم إجرائها على هذه الظاهرة .





هذه الحقائق أدهشت علماء الفيزياء حول هذه الظاهرة ، وخلصت نتائجهم إلى أن من فعل تلك الدوائر والتصاميم المتقنة على الحقول في أي مكان في العالم كانوا ولا يزالون يستخدمون أجهزة متقدمة تتضمن الـ GPS والليزر والموجات الإلكترونية الدقيقة وأجهزة أخرى غير معروفة لخلق هذه الأعمال الفنية المذهلة والأشكال الهندسية المدهشة ، ولعل من أبرزها هو الرد على الرسالة الموجهة إلى الفضاء في عام 1974 وإن كانت تختلف قليلاً عن الرسالة الأصلية في تفاصيلها وذلك نظراً لطبيعة تلك الكائنات ، وعلى الرغم من أن الرد يبقى رسالة مبهمة في بعض جوانبها ولكنها شيء إيجابي جداً ، فنحن على يقين تام إنها إستجابة جدّية من حضارة تعيش في مكان آخر وهم  يقولون لنا نحن هنا ، وأن التواصل معهم يبقى مُمكناً طالما توفرت الظروف والشروط اللازمة ، ولعل ظهورهم بشكل أوضح وأكثر للناس بات الآن أقوى من أي وقت مضى وبداية قريبة لظهورهم الفعلي وهي تحاول تدريجياً التواصل معنا على الرغم من أنها عملية بطيئة جداً ولكنها تُعطينا المزيد من الوقت لفهم حقيقة أننا لسنا وحدنا في هذا الكون .




مشاهدات لا تصدق للأطباق الطائرة  







هذا الكون واسع بشكل لا يصدق ، يمكننا أن نكون متأكدين أننا لسنا وحدنا في هذا الكون ، وبشكل أو بآخر نحن متفقين على ذلك الآن ، تقريباً بما لا يدع مجالاً للشك أن العديد من الناس منذ سنوات عديدة مضت قد شاهدوا هذه الأشياء الغريبة أو الأطباق الطائرة ولكن تفسير أو تحديد هذه الظاهرة اختلف بالطبع على مر السنين ، قديماً اعتبروها أشياء كإنذارات لهم قادمة من السماء ، وبعض الشعوب اعتبرتها الآلهة ، والبعض اعتبرها عفاريت طائرة أو تنانين ، أما في الوقت الحالي فإنه من المتفق عليه أن هذه الأطباق الطائرة عبارة عن مركبات متطورة للغاية زائرة لكوكب الأرض من الفضاء الخارجي ، وهذا التفسير هو ايضاً ما يتفق عليه أغلب المفسرون لهذه الظاهرة .


شريط تسجيل أبولو 16 


في البداية يجب أن نعرفكم على أبولو 16 وفي الواقع هي قد كانت إسم للرحلة قبل الأخيرة التي قامت بها وكالة ناسا في إطار برنامج أبولو لإرسال رواد فضاء أمريكيين للهبوط على سطح القمر وقد تمت تلك البعثة بنجاح مثلها مثل البعثات الخمسة التي سبقتها ، وكان عدد رواد الفضاء الذين قاموا بالرحلة يتكون من 3 رواد فضاء ، حيث يهبط منهم اثنان على سطح القمر بينما يبقى ثالثهم في المركبة الرئيسية التي تدور في مدار حول القمر على ارتفاع معين إلى أن ينُهي الرائدين المهمة الموكلة لهما لإنجازها على سطح القمر ، عند ذلك يصعد الرائدان بالمركبة القمرية وهي مزودة بصاروخ للإنضمام إلى زميلهم والإشتباك والإلتحام مع مركبة الفضاء الرئيسية ثم يعود الرواد الثلاثة إلى الأرض ، بدأت رحلة أبولو 16 في 16 إبريل 1972 وانتهت في 27 إبريل من نفس الشهر واصطحب رواد الفضاء معهم "عربة قمرية" وتسمى في الإنجليزية Lunar Rover لمساعدتهم على التجول على سطح القمر وعادوا في ذلك الوقت بحوالي 94 كيلو جرام من الصخور والأتربة من القمر ، وبالنسبة لموضوعنا اليوم كانت هناك لقطات قصيرة سجلها القمر الإصطناعي اثناء تلك الرحلة ، وتم تصوير ما يبدو أجسام غريبة وكأنها جائت لزيارة الموقع على القمر ، ويُظهر الفيلم ما يبدو مثل صحون طائرة  تحوم عن بُعد من المركبة على سطح القمر ، وهذه اللقطات أعطت أنصار نظرية المخلوقات الفضائية دليلاً آخر على وجودها باعتبارها رؤية تم التحقق منها للأطباق الطائرة الـUFO من قبل الخبراء بحسب ما يقولون ، على الرغم من أن وكالة ناسا لم تتحدث بشيء يثبت حقيقة تلك اللقطات من عدمها ، ولكن في المقابل لا يزال الكثير من الخبراء والمحللين حائرون في أمر تلك الأضواء لأنها ليست أقمار وليست نجوم بالتأكيد ، لكن البعض من المشككين قال أنها عبارة عن إضاءات خارجية خاصة بوحدات وآلات تشغيلية نمطية على سطح القمر ، ومع القليل من الظلال والإنعكاسات جعلت من تلك اللقطات مثيرة وتبدو غامضة ،  ياله من تحليل منطقي ! على أية حال لا يزال عدد من الخبراء يقومون بتحليل تلك اللقطات والأجسام الغريبة والغامضة التي كانت بالقرب من المركبة القمرية على سطح القمر على الرغم من مرور اكثر من 40 عاماً عليها .





يوفو طالبان 



من بلد فقير يحتاج إلى المساعدة من كل مكان ، وفي بلد أهلكته الحروب والنزاعات ومن أكثر البلاد تخلفاً ورجعية على سطح الأرض يأتي لنا فيديو غير متوقع ومن تدخل خارجي لجسم طائر غريب يقوم بتفجير أحد المواقع في المنطقة ، وذلك عندما قامت قوات مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" بتصوير تلك اللقطات التي لا تصدق لما يشبه الـ UFO أو طبق طائر يحوم حول معسكر لطالبان في حي أسد أباد في افغانستان في وقت مبكر من السنة الحالية 2014  ثم يحدث انفجار كبير تحت المنطقة التي كان ذلك الطبق او الجسم الطائر يحوم فوقها ، صحيفة "الديلي ميل" قامت بتحليل ذلك الجسم الطائر الذي يبدو على شكل مثلث بتحليل خطير إدعت من خلاله أن ذلك الكائن يمكن أن يكون من عالم آخر ، وقالت "هافينغتون بوست" أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقرر ما إذا كان الجسم الغريب نوع جديد من الطائرات فائقة الذكاء بدون طيار أو إذا ما كان ذلك دليلاً نهائياً للوجود الأجنبي ؟ ربما يمكنك تخمين الجواب بعد مشاهدة الفيديو أدناه ولكنك على الأرجح لن تخرج برأي قاطع ، ما عدى المؤمنين بنظرية المؤامرة الذين سوف يبادرون على وجه السرعة في إعطاء الرأي الحاسم ، على أية حال شاهد الفيديو أدناه وقرر بنفسك ، طائرة متقدمة بدون طيار ، طائرة حربية من نوع خاص ، أم طبق طائر  .



  

كينيث ارنولد 






في 24 يونيو 1947 تحدث الطيار الأمريكي "كينيث ارنولد" عن رؤيته لأطباق طائرة اثناء رحلته بالطائرة في ذلك اليوم ، حيث ذكر أنه رأى سرباً مكوناً من تسعة أطباق طائرة غير عادية تحلق فوق جبل رينييه في ولاية واشنطون ، وكانت تلك الأطباق أشبه بالأقمار المضيئه ووصف حركتها في الفضاء بأنها كالأطباق التي تسبح على سطح الماء ، ومن هنا جائت لأول مرة تسميتها بالأطباق الطائرة ، كان ذلك بناء على وصفه لها وبناءاً على الصور الفوتوغرافية التي التقطها ، أرنولد وصف في الأصل شكل الكائنات كصحون بيضاوية ولكن على شكل الهلال ومحدبة من العُمق أو شيء من هذا القبيل ، أو مثل قرص مسطح كبير ، وكما وصف حركتها بأنها غير منتظمة وغير عادية ، عند ذلك بادرت الصحافة على الفور بنشر الأخبار والتفاصيل عن تلك الصحون الطائرة التي شاهدها ارنولد ، وقام الباحث "جيروم كلارك" وهو رئيس تحرير مجلة الموسوعة المتعلقة بالأجسام الغريبة في عام 1960 ايضاً بنشر تلك التفاصيل مع أن الكثيرون لم يصدقوا ما قاله الكابتن كينيث ارنولد ، مع العلم أنه جائت في نفس الوقت مزاعم أخرى من الكابتن صموئيل طومسون عن رؤيته للأطباق الطائرة وبأوصاف قريبة من ما شاهده كينيث ارنولد ، ولكن في الواقع كان ارنولد منزعجاً من الصحافة وعدم تصديقهم له ورفض في نهاية المطاف جميع المقابلات الصحفية ، ومع ذلك في عام 1977 حضر كينيث ارنولد المؤتمر الدولي الأول للـUFO في شيكاغو وكان انزعاجه منعكساً على تعليقاته وحديثه في المؤتمر وعبّر عن استيائه من الجهل العام بشأن هذه المسألة وقال : "حسناً ، لقد رأيت شيئاً ، وشهد المئات من الطيارين غيري أشياء في السماء ، لقد ذكرت بإخلاص وصدق هذه الأشياء التي رأيتها ، هل يجب أن يكون لدينا 15 مليون من الشهود لكي نصدق ذلك أو نأخذ الأمر على محمل الجد ؟ حسناً هذا رائع تماماً" كانت تلك كلمات كينيث ارنولد التي قالها في المؤتمر ، وبالنسبة للكثيرين من أنصار المخلوقات الفضائية والأطباق الطائرة يُعتبر ما شاهده ووصفه طيار مرموق ومحترف ومعروف بالمصداقية مثل الكابتن كينث ارنولد دليلاً آخر على وجود الأطباق الطائرة وفكرة المخلوقات الفضائية بشكل عام  .

كرات البرق "فو فايترز" - الحرب العالمية الثانية 



خلال الأيام المظلمة من الحرب العالمية الثانية أفاد الكثير من الطيارين عن رؤية كُرات متوهجة غريبة ومشعة بأضواء غريبة بدت مثل الأقراص كانت تحلق في السماء ، وحتى السفن الحربية لاحظت تلك الأجسام في سماء المنطقة ، وبعض الطيارين قام بإطلاق الصواريخ عليها ظناً منهم أنها طائرات أو أسلحة قادمة من العدو ، ولكن لم تصبها تلك الصواريخ ولم يتمكن الطيارون من الهرب من تلك الأضواء ، لوحظ أيضاً أن تلك الأجسام كانت تبقى على مسافة معينه وموحدة تفصل بينها وبين الطائرات الحربية الأخرى ، كانت تلك الأضواء الغريبة في نفس العام على مناطق أخرى في القارة الأوروبية حيث ذكر طيارون آخرون رؤيتهم لحوالي 150 من الكائنات الملونة الفضية التي تحلق في السماء ، وقُدمت العديد من التقارير في تلك الفترة عن رؤية تلك الأطباق الغريبة التي لم تكن لديها ذيول أو أجنحة كما يوجد في الطائرات والتي أطلق عليها فو فايترز .



إجتياح واشنطن دي سي  



في الساعة 11:40 من مساء يوم السبت 19 يوليو 1952 رصدت وحدة تحكم الحركة الجوية في مطار واشنطن الوطني "يسمى اليوم مطار رونالد ريغان" سبعة من الأجسام الغريبة على الرادار من على بعد 24 كم من الجنوب والجنوب الغربي من العاصمة واشنطون دي سي ، لم تكن طائرات من النوع المعروف في المنطقة وشاهدها العديد من كبار الشخصيات في الحكومة الأمريكية في ذلك الوقت ، وقد كُتبت العديد من التقارير من المراقبين الجويين والمختصين جاء منها : "عرفنا على الفور أن وضعاً غريباً جداً موجوداً هنا ، كانت تحركاتهم مختلفة جذرياً تماماً مقارنة بتلك الطائرات العادية"  وذكر المراقب الجوي "هاوارد كوكلين" بعد النظر من خلال نافذة برج المراقبة أنه رأى أحد الأجسام الغريبة بضوء "برتقالي مشرق" وأنه لا يستطيع أن يحدد ما يكون ، عند هذه النقطة ظهرت أجسام طائرة غريبة أخرى في جميع سماء المدينة حتى انتقلوا إلى البيت الأبيض ، وسرعان ما تم الإبلاغ عنها من مراقب جوي آخر وهو "وليام برادي" وقدم وصفاً قريباً من وصف زميله الذي قال أنها تبدو مثل كرة برتقالية متوهجه زائد ذيل في المؤخرة ، إلى أن اقتربت تلك الأجسام الطائرة من ارتفاع منخفض من البيت الأبيض ، بعد ذلك عند الساعة 5:30 صباحاً قبل الشروق ذهبت واختفت تلك الأجسام الغريبة بسرعة لا تصدق ، وقام الرادار بتعقب تلك الأشياء ولكنها اختفت تماماً ولم يتمكنوا من رصدها مرة أخرى ، ايضاً عدد من مهندسي الراديو في ضواحي واشنطون لاحظوا "خمسة أقراص ضخمة تحلق في تشكيل فضفاض وهي تميل إلى الأعلى مع صعود حاد " ولكن كالعادة بما يتعلق بالأطباق الطائرة والأجسام الغريبة تم التكتم على هذا الأمر فيما بعد مع عدم الإدلاء بأي أخبار أو تحليلات جديدة من قبل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية التي قالت في نهاية المطاف أن تلك الأضواء لم تكن إلا مجموعة من الشهب والنيازك ، كم أكره آراء وتحليلات المشككين عندما تكون بهذه السخافة ، آسف على قول ذلك .


شبهات و ردود


















































































ليست هناك تعليقات: