articles

Get this widget Get this widget Get this widget

كيف تثبت رياضياً أن فاتحة الكتاب تساوي 114 سورة عدد سور القرآن الكريم......؟

كيف تثبت رياضياً أن فاتحة الكتاب تساوي 114 سورة عدد سور القرآن الكريم......؟
مما لاريب فيه أنّ الصلاةعماد الدين وهي الركيزة الاولي العملية بعد شهادة التوحيد
والصلاة تحتاج الي قبلة وإتجاه والكعبة المكرمة هي قبلة العالم الاسلامي في مشارق الارض ومغاربها
والفاتحة هي العامود الفقري للصلاة أي لا صلاة بدون الفاتحة
ومن هنا نلقي الضوء للبحث الجماعي عن فاتحة الكتاب ولا سيما وهي حوار بين العبد والرب وميثاق ووعد وحب ومناجاة وصفاء ودعاء ورجاء ووفاء و.....من فواتح الخيرات ومغاليق الشر
((سميت الفاتحة بأم الكتاب والسبع المثاني والقرأن العظيم والشافية والكافية))
واسماء لاحصر لها
وقال صاحب الظلال رحمه الله الشيخ / سيد قطب في خواطره نحو تفسير الفاتحة مايلي
الفاتحة
مكية وآياتها سبع تقديم الفاتحة
يردد المسلم هذه السورة القصيرة ذات الآيات السبع , سبع عشرة مرة في كل يوم وليلة على الحد الأدنى ; وأكثر من ضعف ذلك إذا هو صلى السنن ; وإلى غير حد إذا هو رغب في أن يقف بين يدي ربه متنفلا , غير الفرائض والسنن . ولا تقوم صلاة بغير هذه السورة لما ورد في الصحيحين عن رسول الله [ص] من حديث عبادة بن الصامت:" لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " .
إن في هذه السورة من كليات العقيدة الإسلامية , وكليات التصور الإسلامي , وكليات المشاعر والتوجيهات , ما يشير إلى طرف من حكمة اختيارها للتكرار في كل ركعة , وحكمة بطلان كل صلاة لا تذكر فيها ..
الفاتحة
بسم الله الرحمن الرحيم :
تبدأ السورةبسم الله الرحمن الرحيم).. ومع الخلاف حول البسملة:أهي آية من كل سورة أم هي آية من القرآن تفتتح بها عند القراءة كل سورة , فإن الأرجح أنها آية من سورة الفاتحة , وبها تحتسب آياتها سبعا . وهناك قول بأن المقصود بقوله تعالى:
((ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم))
.. هو سورة الفاتحة بوصفها سبع آيات (من المثاني)لأنها يثنى بها وتكرر في الصلاة .
والبدء باسم الله هو الأدب الذي أوحى الله لنبيه صلى الله عليه وسلم في أول ما نزل من القرآن باتفاق , وهو قوله تعالى: (اقرأ باسم ربك ...).. وهو الذي يتفق مع قاعدة التصور الإسلامي الكبرى من أن الله (هو الأول والآخر والظاهر والباطن).. فهو - سبحانه - الموجود الحق الذي يستمد منه كل موجود وجوده , ويبدأ منه كل مبدوء بدأه . فباسمه إذن يكون كل ابتداء . وباسمه إذن تكون كل حركة وكل اتجاه .
ووصفه - سبحانه - في البدء بالرحمن الرحيم , يستغرق كل معاني الرحمة وحالاتها .. وهو المختص
وحده باجتماع هاتين الصفتين , كما أنه المختص وحده بصفة الرحمن . فمن الجائز أن يوصف عبد من عباده بأنه رحيم ; ولكن من الممتنع من الناحية الإيمانية أن يوصف عبد من عباده بأنه رحمن . ومن باب أولى أن تجتمع له الصفتان . . ومهما يختلف في معنى الصفتين:أيتهما تدل على مدى أوسع من الرحمة , فهذا الاختلاف ليس مما يعنينا تقصيه في هذه الظلال ; إنما نخلص منه إلى استغراق هاتين الصفتين مجتمعتين لكل معاني الرحمة وحالاتها ومجالاتها .
وإذا كان البدء باسم الله وما ينطوي عليه من توحيد الله وأدب معه يمثل الكلية الأولى في التصور الإسلامي . . فإن استغراق معاني الرحمة وحالاتها ومجالاتها في صفتي الرحمن الرحيم يمثل الكلية الثانية في هذا التصور , ويقرر حقيقة العلاقة بين الله والعباد . انتهي قوله رحمه الله.

والفاتحة هي
في الجزء 1
في الحزب 1
في الترتيب 1
عدد الآيات 7
عدد الكلمات 29
عدد الحروف 139
عدد الحروف الغير مكررة 21

كيف تبرهن باستخدام كل الارقام السابقة بان الفاتحة تساوي القرآن الكريم = 114 عدد السوروالقرآن العظيم ؟
استخدم كل العمليات الحسابية والنظريات الرياضية للبرهان.....!!!

ليست هناك تعليقات: